- إِلهي هل تسمعني ؟
- أنا عبدك الضعيف ، عبدك الذي لا يقوى إلا بك ، المؤمن بقضائك وقدرك !
إلهي إسمعني حتى أخرج ما بداخلي من ألمِ !
أما عني يا الله ،،
وددتُ ﺃﻥ ﺃُﺧﺒﺮﻙ بأن ﺛﻤﺔ ﺷﻲﺀ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻻ ﻳﻬﺪﺃ ..
ﻳﻨﺒﺜﻖ ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺤﺪﺙ ضجيجاً و ﻳﺸﺘﺖ ﺃﻓﻜﺎﺭﻱ ويؤذيني !
شيء يبكي في داخلي دون صوت ، شيء أنكسر ولن يجبره سواك !
أنا يا الله ماذا فعلت كي أُجازى بهذا العقاب ؟
ما الذنب الذي إقترفته كي أنال هذا الحزن الهائل ؟
لما هكذا هي حالي يا الله ! أخبرني ؟
أنا لا أعاتبك يا الله ، ولا ألومك ،أنا
أشكيك ضعفي وقلة حيلتي ، أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
وتعلم أن لا قوة لقلبي لها إلا بالتوكل عليك
وتعلم حجم الاسى والالم والحزن الذي يملئ قلبي وروحي
تعلم ماجنيته على نفسي
تعلم ان من احببته هو ابعد من البعيد عني واقرب من القريب من قلبي وعقلي
أنا يا الله الذي يخرج أمام الملأ كله
بقلبٍ طيب ، ومبسم ضاحك ، ورأس شامخ ، ثم
يعود إلى فراشه من كل ليلة مطأطىء الرأس ، مخذولاً متألماً
يعود ويحتضن وسادته ويجهش بالبكاء !
-إلهي هل تسمعني ؟؟
أنا المملؤ حزناً وانكساراً وما فرطتُ عرضي وديني
أنا المختال من فخري بفقري ؟ وتبت كل عينٍ تزدريني ،،
أنا من ذاق ملىء الأرض هوناً وما أخضعتُ للأرض جبيني
- إلهي !
أنا الذي أجيءُ على كبريائي ، حتى لا يبكي أحد ٌ خلفي
ولا تنكسر قلوبٌ من صلابتي .. أنا الذي أتشظى لأُثبت للآخرين أنهم أقوياء!
أنا الذي يسامح كثيراً ويغفر كثيرا ويعفو عمن أسأؤا إليه
وفي الختام !
أنا أعتذر ياالله عمّا بدر مني من كلام ،
أعتذر عن كل كلمة أسأءتُ بها بالحديث
أعتذر عن كل شيء !
أرجو منك أن تصفح عني وتغفر لي زلاتي وترحمني
وإن إخذتَ روحي يوماً ما على غير عنوة خذها وكن راضٍ عنها
وتأكد أني مازلت على دينك وعهدك ووعدك ما استطعتْ
وأني متمسكك بك وبأملك بكل ما أتَيتني من قوة !
إلهي أنا لست بخير ، وجسدي مثقل بالهموم
وكل شيء بداخلي يبكي!
- أحبك يا الله
سامحني .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق