مذكرات يوميه لخمس سنوات


ياصديقة النبض البعيده

 

 

عندما اكتبك يشتم الآخرون عطرك في حروفي

رغم ان كتاباتي كتبت كلها عنك إلا أني عاجز اليوم عن البوح

توحدت روحي مع أوراقي وعاد قلمي طفلا صغيرا لا يجيد البوح

فاني أتحدث عنك ھذا يعني أن أتحدث عن كل ما ھو جميل بالكون عن كل ماھو مبھج وسعيد

عن حب يزيد ثقتي ويقيني بما لم اقتنع به يوما

عن حب يقوي رغبتي بالحياة

عن طيفك الذي يرافقني حتى آخر اغماضة لعيني

عن الدقيقة القاتلة بإنتظارك

عن متعة الأشياء المسلوبة في غيابك

لكن ياصديقة احرفي غيابك أعمى بصيرتي للاشياء

فكل شئ بدونك باھت لا أجيد تحديده وفھمه

غيابك سلب الجمال من محياي ولا أجد سوى كلمات تھاجم الذاكرة فتبكيني

 

..............................................

 

 

وھا ھو الليل يمضي بي وانا وحيد افتقدك

فتأخذني ذكرياتي إليك

يأسرني الحنين إليك

فأجدني في حضرة طيفك والحنين

وھدوء ھمسك الذي يثير شغفي

ودندنات صوتك الشقية التي تذيب أنفاسي

لازال ھمسك منذ آخر لقاء بمسامعي يغذي قلبي كل حين

ولازلت متيم به وانا يا صديقة النبض مالي مأوى سواك

ولا احتاج من الدنيا سواك

اجلس حائر تائه وتاخذني ذاكرتي إلى حيث أنتي

أقف حائر امام ھذا الكم الھائل من الشوق

افتقدك ولا أدري السبيل إلى النجاة من ھذا الغرق في بحر وحدتي

!! وكل اطواق النجاة إنتي

فعيناي اذابھا الشوق . واخترقتھا سھام البعد

احتاج أن أراكي

افتقدك

ويفتقدك أيضاً مسائي يا صديقتي

يفتقدك كل شيء معي .. فا الحروف تفتقدك

وبھجة القمر .. وھمسات النجوم . عزف الياسمين

والطير عالشجر

 

حتى ترانيم الفرح تفتقدك

احتاج الى يوم مشبع منك

احتاج إليك

احتاج لمساتك الرقيقة لاشعر بما فقدته في بعدك

احتاج صوتك لانصھر من عذوبة ھمسك

فكلما خرج من فاھك ھذا الصوت الذي لا يشبه بجماله إلا إنتي

أجدني ارتعش شغفا ھوسا ھياما وعشقا

اشتقت إليكي كثيراً

فمتى ستأتين لتشبعيني بك حد الفيضان

تعالي وخذيني معك

دعيني أحيا واموت بالقرب منك

دعيني أراكي واعانقك

وبعدھا أموت

عشقا فيكي

دعيني احتضنك

فقد اضناني البعد

... خذيني معك أينما ذھبتي

تعالي إلي

دعيني اعانقك بكل ما احمل من الشوق

وأخبرك كم آحبك مع كل دقة قلب تنبض بأذني

تعالي وساعلمك ما معنى أن تشتاق

روح مثلي متيم بعشقك منذ ولادة النبض على يديك

تعالي لاحبك بھدوئي

صديقتي انا أخشى وحشة الليل والأحلام بدونك

وارتجف خوفا من أشباح الحنين المنھكة

وترعبني وعكات الاشتياق وانا لا احظى بجرعة شفاء بلقآئك

كيف لك تركي وحيد وسط كل ھذا

يا صديقتي كيف

حتى عندما أكون مرھق من كل شيء لا يأتي ببالي سوى إنتي

وان كنت عاجز عن التنفس لا أعجز عن التفكير بك

ليتك تعلمي بأنك راحتي وان لم تكوني بقربي

.............................................

اتعلمين ياصديقتي

 

ربما حرمني القدر من رؤيتك

وابعدتني الدنيا عن نور عينك

ولكن اقسم لك برب العرش أن لا شيء يستطيع نزعك من صميم قلبي

يلومون قلبي على حبك

وھم لا يعلمون انك تسكنيني أكثر مني

ولا يدروكون انك أھم من أنفاسي عندي

لا يفقھون شيئاً

أحيانا كثيرة يسكنني الصمت حين أكون بقربك

فأنا صدقا لا اجد ما أقول وقلبي مشبع بحبك

كيف افسر لك ھذا .. وأي أبجدية تلك التي تنصفني

ماذا أفعل كي استعيد توازني

فحجمك بداخلي يتضخم بحدة . وحبك بداخلي يشتعل بقوة

أود ان افرح ولو قليلاً

فحقا يقتلني ھذا البعد

 

....................................................

 

جاء المساء

واشتعلت حنينا إلى رؤيتك

كم يبدو يومي شاحبا وھو لا يحتضن رؤيتك

كم تبدو اللحظات ملوثة بقبح الحزن وھي لم تكسھا جاذبيتك

وكم من آھات شوق تنبعث في الإرجاء لمناجاتك

أنني اھذي من الشوق بدرجة تفوق تخيلك

لازلت ھنالك عند آخر موعد لنا انتظرك

لقد غلبني الشوق .. وكسر قوتي

لطالما احببتك للحد الذي يرفض عقلي فكرة الوجود دونك

لا اقبل التخلي عنك

لا زلت اجالس ذكرياتك كل مساء وكل وقت

انك في جميع التفاصيل

أكره حقا رؤية لقاءات الأصدقاء رغم أن فرحتھم تسعدني

إلا أنه يؤلم بشده يا صديقتي

يؤلم لصعوبة لقائي بك

ويؤلم لشدة البعد بيننا

ويؤلم لأن المسافة طويلة بيننا

كل ھذا الوجع يا صديقتي

أفلا يحق لي أن أكره رؤية اللقاءات ؟؟

يا الله كم ھو مؤلم الشوق لك ليتك تعلمي

....................................................

 

يامن صباحي ومسائي انتي

 

تعالي واستمعي إلي جيداً

يامن تربكني حروف إسمك فقط

وأقل مايحدث لي أن أنھار وانصھر بسماع صوتك الدافي

إنتي لا تعلمي شيئاً عن بعثرتي في حضورك حتى وإن كنتي في خيالي تتلعثم حروفي الناطقة عنك

لتعلمي صديقتي

فأنا لست بكاتب ولا ممارس أو ملم باللغة واعلم ان الكتابة عنك أو عن مدى حبي لك محاولة يائسة فشلت فعليا بھا

وماذا اكتب حبي لك لا يكتب إنتي لا تشبھي شيئاً فكيف للأشياء أن توصفك

كل ما امتلكه قليلا من الحروف

والأكثر من مشاعر لا أجد لھا الوصف

انا فقط أحاول أن أقول لك

أحبك بصورة أخرى فاحاول صنع طريقتي بنفسي

وأحاول أن أختصر على نفسي الكثير من موت المشاعر

فأنا بدونك اغدو كطائر جريح افتقد قدرته على الطيران

أيتھا المعنية بكل كلمة وھمسة بحث بھا من عصور

دعيني أحبك بالطرق التي أجيدها

سأظل اقع بحبك مع كل خفقة لقلبي النابض لأجلك

دعيني اقول شيء بسيط صديقتي

 

يامن اثر الحب في قلبي الذي كان تائھا في الحياة

خاليا من كل شيء إلا الألم

تجرفه الحياة بجميع مأسيھا ومنحدرات الوجع اللامنتھي

ھل تعلمي أنك أعظم من الحب بحد ذاته

يا أنفاس الحياة لعمري

إنتي بداية كل شئ ارتباطي بك أقوى من ارتباطي بالحياة

لا أعلم كيف اوصف لك اھميتك في عمري

لكن وحده الله يعلم بحجم شوق إليك بداخلي

 

..................................................

 

ياصديقتي

 

يا معجزة أحيت الأمل البائس في أركان روحي

سعيد بك حد الاستغناء عن كل شيء

سعيد لأنك ھبة لي من ربي لا أحد يستطيع سلبھا مني

أتعلمين أنني ماعدت أريد شيئا سوى أن يقربني الله منك أكثر وأكثر

 

فتكوني رفيقة دربي ونعيم جنتي

ما اجملني معك

كم أود لو أنني أستطيع وصف شعوري كما ھو

أن عمق الإحساس بي يسيطر على كامل قوتي

يسلبني سيطرتي على مخارج الحس بداخلي

آآه ليتني أستطيع كتابتك

ليتني أتمكن من التعبير كي أجيد مس خلاصة من نفوذ كيانك

ليتني اجد ما يعينني .. فقد يخنقني كتابتك داخلي

فقد تاھت لغتي في محرابك حين حاولت مرة الكتابة عنك

 

...............................................

 

 

مساء آخر بدونك

إنتظار .

فقد وشوق

لا ادرك بدايته ولا أين ستكون النھاية لا شيء ينصف قلبي كحضورك أيتھا البعيدة

مساء موجع

كلما مر يوم طرء بفكري أن ھذه الأوجاع ستزول

لكن لا ... ھذا الوجع يزداد مع الوقت

كذبو حين قالو أن الوقت دواء

لا الوقت يمضي بغيابك ... ولا الوجع يھدأ

لا زلت أعود للبداية . لتلك اللحظة التي يغزو بھا الوجع منتصف قلبي بلا رحمة

اشعره كوجع من شق قلبه دون مخدر

يتجاھل به إحساسه

كم اشتقت رقة ھمسك عذوبة اللحن الصادر من جوفك كلما قلت أحبك

كم أشتقت إلى تلك الضحكة التي تفتك بقلبي المتيم بك

أشتقت واشتقت واشتقت وھنالك أشياء عالقة بالقلب لا تترجم حروفا بل تشعر

صديقتي البعيدة

وھا أنا اختضر وسأموت سرا وھم لا يشعرون

 

........................................

 

 

مساء الشوق الذي إليك لا ينتھي

منذ مدة وأنا أبحث عن طريقة جديدة لأخبرك بھا كم انا أحبك

فكل الطرق التي أعرفھا وأجيدھا لم تعد تكفي لجلالة ھذه الكلمة وسمو إحساسھا

فكيف إذا سأقولھا

 

فحين قلتھا لك بصمت كنت أشعر بالاختناق لكبتھا

وحين بحت بھا على الملأ

.. لم اكتفي

.. وحين نثرتھا بالحبر على الأوراق لأزينه بما ما اكتب أيضاً لم اكتفي

ماذا أفعل ؟؟


، أو علي الصعود لأعالي السماء وترتيب حروفھا نجمة نجمة لتضيئ الكون


.. لكني أيضاً لن أكتفي


ھل أرسمھا بسطح الكرة الارضيه فأرتب حروفھا وردة خلف وردة فيرآھا كل من نظر الى السماء


.. لكني أيضاً لن أكتفي


ھل أنثر على الغيمات فتھطل مطرا قطره يروي عطش الأرض فينمو الحب بھا


.. لكني أيضاً لن أكتفي


ھل أخذ الفراشات الزاھية كألوان الحب وأدربھا لترقص أمام العابرين راسمة تلك الكلمات لأجلك


... لكني أيضاً لن أكتفي


ماذا أفعل ؟؟


ھل أخذ بذور الأزھار واغرس بھا تلك الكلمة فأزرعھا لتنبت حبا . في أوراقھا وبتلاتھا تكتب تلك الكلمة لأجلك


لكني أيضاً لن أكتفي


... أن قلتھا كلما دق قلبي أيضاً لن أكتفي


أرھقني التفكير ولا زلت عاجز عن إيجاد ما يليق بك وسط أحاسيسي وأحرفي


اخبريني بربك ماذا أفعل يا صديقتي

.............................................


 


 


.. ماذا أقول لك هذ المساء


بربك وھل إنتي صديقة يكفيني فيھا الحديث


وھل لمثلك أبجدية تصف صداقتك


لا أستطيع أن أقول عنك ما يكفيك أو ما يرضي غروري بك


ماذا أخبرھم عنك وإنتي واضحة بھذه الشفافية بي


إنتي يا صديقتي بالنسبة لي محور ھذا الكون بأكمله


نقطة ارتكازه وثباته إنتي


تدور حولك أولوياتي وما اھتم لأمره


إنتي وطني والمنفى


لقد بدوت طوال حياتي متكئ على حبي لك


فكنتي إنتي عكازتي التي أرى بھا


إنتي من التجئ اليھا واحتمي بھا دون أن أطلب منھا حمايتي


لأنك إنتي دائماً داعمي الوحيد في ھذه الحياة لأواجه بك كل مخاطر الحياة


لقد اخبرتھم جميعاً أنني لم احتاج لأحد .ولا يؤثر بي كل ما يحدث


 


صديقتي إنتي راحتي حين تشبعت بكل احزان الدنيا


وإنتي سعادتي حين ھجرني النوم


إنتي اويتني حين بت مشرد ادور في مدن الحزن اتكئ على حائط مليئ بقبح الاوجه العابثة تلك التي تلاحقني لاركن


إلى أعتاب الوھم


لا زلت مذھولا بشھامة موقفك حين حاربتي جميع اوھامي لتخرجيني من ذلك الأسر وتعيدي لي حريتي بك


إنتي لا تعلمي كم حدثتھم عنك


لقد أردت أن يعرف كل البشر بأنني لست وحدي


أردت أن يعرف كل الوجود انك يا ذاتي أكبر من تختزل صفاتك في بوحي


انك يا صديقتي استحالات الوصف ومعجزة تفوق احتمالي


 


...........................................


 


 


صباحي إنتي أيتھا البعيدة


ھل تعلمي ماذا يعني أن تكوني " إنتي " صباحي ؟


أي أن انام ليلتي وانا أفكر بك ويأخذني الحنين لجولة في حياتي معك


ثم يسرقني عالملك مني لاستكشف لحظاتي بقربك


.. إلى أن انآم ويأخذ بي الحلم إلى لقاء روحك


وحين استيقظ يأخذني كل شيء إليك


اصحو مسترجعا أحلامي معك


اصحو باحثا عنك


شارد إليك بقلبي وعقلي وانفاسي واشواقي وكل الحنين


فأقبل الأزھار كأنھا خدك


واتلمس أوراقھا كأنھا يدك


واشتم رائحتھا وكأنھا اقتبستھا منك


اذوب بشغف في نداھا وكأنه رحيقك وعبقك


.. استمع لصوت العصافير فاسمعه صوتك


أرى الفراشات الرقيقة ملونة تدھشني كألوان حبك


نسيم البحر في ھكذا صباح وكأنه انفاسك


ھدوء الزرقاء الذي يشبه صفاتك


صباحي إنتي عنوانه


وستبقي إنتي صديقتي التي اكون بلا روح بلا نبض بدونها


 


 


........................................................


 


صباح الاحلام بك والشوق اليك


 


اتعلمين


حينما تشتاق لمن تحب


سيحملك الم الشوق إلى مدن مخيلتك


 


لم تزرھا من قبل مدن حزينة ارصفتھا خالية


لا يوجد بھا إلا أنت وذكرياتك


... حينما تشتاق


ستنقلب ملامح الناس كلھم گوجه واحد


لا تراه عيونك بل يشعر به وجدانك


!!.. حينما تشتاق


سترى كل الناس يكتبون بطريقته ويقلدون أسلوبه في الكلام


!!.. حينما تشتاق


ستشعر بفراغ في قلبك


بل حتى في الكون فراغ لن يملأه أحد ستشعر بوحدة قاتلة


!!.. حينما تشتاق


ستحاول أن تحدث من حولك ولكن عبثا


تتحدث معھم وعقلك يفكر بشخص أخر


ويحدث أن تنسى ماذا تحدثت للتو لأنك تثرثر دون وعي


!!.. حينما تشتاق


سترى كل الأشياء من حولك صامتة حزينة


!!.. حينما تشتاق


البسمة ستصبح سخيفة والكلمة على لسانك ثقيلة


!!.. حينما تشتاق


ستصبح شخص آخر انت نفسك لا تعلم من ھذا الشخص


أشعر بكل ھذا عندما اشتاقك يا صديقتي


كم أفتقد لوجودك الذي لم أجد له وصفا دقيقاً حتى ھذه اللحظة


ليت كل المشاعر توصف لكنت اخبرتك كيف ھو الحال بقلب يتمزق ولھا عليك


لكنك اعلم مني بقلبي


وكما تعلمي لا دواء له إلا " إنتي " اشتاقك حد النخاع


 


...................................................


..................................................


 


أيتھا الصديقة الغالية


كلما انام اجدني احلم بك وكاننا نتواعد على اللقاء هنا


انتابني شعور الألم اليوم


واحسست بشيء يشدني إليك


أين إنتي


أيتھا الصديقة


أيتھا النفس بل الروح


أناديك من أعماقي


لا تغيبي طويلاً


لاتغيبي اكثر


فأنا لا استطيع تحمل البعد


 


لا تغيبي طويلاً


صديقتي التي احتاجك اليوم وأكثر


آآه صديقتي


أشتاق إليك


وكم من الذكريات تحاصرني


صديقتي


سأنتظرك


حتى وإن باعدتنا المسافات


إنتي تحتلي مكانة كبيرة في قلبي


وإنتي فعلا مميزة عندي


قريبة كنتي أم بعيدة


وكوني على ثقة بأنني معك يد !! بيد


وبجانبك أينما كنت بقربك دوما .. إن سقطتي ساساعدك على الوقوف


وان سقطت انا ساعديني


صديقتي البعيدة لا تغيبي طويلا


فأنا اشتاقك كثيراً


 


..................................................


 


صديقتي


يا شعاع نور تخطى حاجز الحزن في حياتي


ونار ظلمة وحدتي وزرع البسمة على شفاھي


ياصديقتي


بك ازدھرت دنياي


ولكن غيابك اعادني إلى طرق المتاھات


دونك اھملتني الحياة مرة أخرى


اتوسل للحزن أن يفارقني فقط فقد غط إجزاء حياتي وجسدي ولونھا بالسواد


ظلام وظلام .. الصمت اصبح راحتي فقد كرھت الكلام كرھت كافة الأشياء


 


الورد لا يجذبني والوقت لا يھمني


كرھت الأشياء دونك صديقتي


يا حسنة الطباع وجميلة الاطباع


يا نرجسية الروح


يا ملائكية القلب


يا عطر الطھر


تختلفين عن الأصدقاء كلهم


تعتلي الأشواق لحظات يومي


بك افتتح الصباح أتذكرك واتغنى بشوقي لوجودك


وھكذا ھي بقية اللحظات يدميھا الام في البعد عنك


وتسليھا الذكريات


شوق وشوق وشوق


أقضي الليل والنھار بشوق


فھل تسمعين ھمس شوقي لقربك


ھل تھتز لشوقي اضلعك


ھل يمر طيفي على مخيلتك


ھل لي لحظة من وقتك


ھل لي اھتمام بتفكيرك


ھل لي بقربك


تعانقين أحاسيسي المرھفة نحوك


فھي يتيمة ببعدك


لا يسليھا إلا وجودك


يا مھجة الروح


يا طيبة القلب


تعالي


لارتمي شوقا بحضنك


فلم يعد في الحياة وقت نضيعه


بل لم يعد في الحياة حياة


بل أصبحت لحظات نسرقھا من الزمن الشائك


لعلنا نستطيع أن نحقق معجزة اللقاء


فلا يسعدني شيء بالوجود


إلا قربك


 


.........................................................


 


 


اشتياق صباحي يخترقني


شعور الغربة في أي مكان دونك


رغم أنھا في روحي .. والقلب مسكنھا


لو يكرمني القدر ويرزقني رؤيتھا


[ لو تفاجئني الآن [ ھنا


وتزھر نفسي باطلالتھا


لو تعلمو كم أحبھا


اني بلا حد أحبھا


كل يوم تزداد انانيتي بھا


ويكبر طمعي فيھا


فھي من تجعلني أحس


ب لذة الحياة


...........................................


صديقتي الغائبة


كثيرة ھي الأحزان


عميقة ھي الجراح


لاھية تلك الأشواق


عاتية تلك الأمواج


حائرة تلك الدموع


كل ھذا حينما تغيب انسانة عزيزة على نفسي


قريبة كل القرب مني رغم المسافات الشاسعة بيني وبينھا


أراھا في حلمي


فتوقظ حنينا سكن ضلوعي طويلا


ثم تختفي لتسكب الملح على جراحي


... لكن


لا البث إلا واراھا في حلمي التالي


لتعيد إلي ذكريات الماضي القريب


ھل ياترى ستعود الأيام طقوسا مناخية ربيعية ؟؟


ھل ستعود لتلون قلبي بألوان اللقاء ؟؟


وھل ستعود لتنبت زھر العطاء وتبث روائح الجمال من جديد


أم تتركھ لتحرقه شمس البعد وجمر الاشتياق


لو كنت أعلم أن الشوق إليك سيميتني ھكذا 


 


..........................................


 


 


صديقتي القريبه البعيدة 


 


بھذه العتمة


وبداية الليل


وسكون المساء


وعتمة لا يضويھا سوى قمر السماء


أمسك ورقتي والقلم وأكتب إليك بكل شغفي تحت ضوء القمر


اكتب اشتقت إليك


أكتبھا وأعيد بھا


حتى تمتلئ الورقة بھا


ورقة واحدة لا تكفي


لكنھا آخر ورقة امتلكها بعد أن نفذت أوراقي وانا اكتب إليك


جف حبر قلمي قدرما كتبت إليك


ولا زال لدي الكثير من أحاسيسي لاوصفھا إليك


أعدھا ھنا وھناك انا والليل والقمر


استرجع ذكريات تعيدني إليك استحضرك أمامي


أعيد أوقات كنا نجلس بھا وحدنا والقمر


وإنتي الآن غائبة عني سأظل اكتب إليك


حتى ينتھي الشوق الذي بقلبي او انتهي انا


ولن ينتھي عشقي وشوقي والمي بك وانتي تعلمين الا حينما تاتي نهايتي


 


...........................................


 


انا يا صديقتي أحبك إلى أن ينتهي العمر تحت ظلال القدر


وحشتيني

وحشتيني.. ووحشني صوتك كثيرا !!

 

 وحشتيني !

ولو يُباع وجهك كــ قناع ... لاشتريته بما أملك !

وارتديته في ليالي الحنين إليك !

وجلست أمام المرآة !

أتخيلك أمامي ... وأتحدث إليك !

أو سأضعه على وسادتي الأخرى

وأسرد عليه حكاية قبل النوم

كما سردتها ذات هاتف عليك !

وحشتيني !

ولاتنتظري مني ان أموت واقف كشجرة !

فلا عودي غصن شجرة جافة !

ولاقدماي عالقة في الأرض

كــ جذوع شجرة قديمة!

  وحشتيني !

ولم تكوني في حياتي لعبة شطرنج

أنهيها بــ كش ملك !

ولاأنتي في حياتي لعبة ورق !

أغش بها رفاقي !

وأفوز بك !

وحشتيني !

فمن قال لك اني نسيتك..!

والله بي إليك من الشوق مالايعلمه إلا الله

لكن .. معاناتي الحقيقية  معك !

اني احببتك

فقد اقتحمتي قلبي بلا استئذان.. ! !

وحشتيني !

وحلمت بك أكثر من مرة

كنتي معي وحدي / لي وحدي !

ولم أتجرأ ان أمد لك  يدي

كنت أنظر إليكي بعمق

كنت لا أرمش عيني وأنا أنظر إليك!

كنت أعلم اني معك في حلم !

وأخشى ان اغمضتهما ... استيقظ أنا!

وتختفي أنت !

 وحشتيني !

فان كان صوت الحمام الهديل !

وصوت الاشجار الحفيف

وصوت الماء الخرير

وصوت الرياح الصرير

فصوت الحنين ...الأنين !

فكلما مزقني إليك الحنين !

انطلق من قلبي صوت أنين خافت !

كصوت روح تحتضر بهدوء !

وحشتيني !

ولن يكتب بك رجل بعدي كما كتبتُ !

فكلما سيقرا عليك احدهم شي .. ستهمسين لنفسك !

هذا الحرف أعرفه !

وهذه الكلمة زارتني يوما

وهذا السطر قد مر بي !

وهذه الفقرة أحفظها !

وهذه الفكرة له !

فكل كتاباتهم بكي بعدي نُسخه مشوهة !

وأعلم انك تعلمين !

وحشتيني !

وجاوزت بك حب المجنون لـ ليلاه !

ومررت دارك والناس نيام !

لكني لم أمر الدار بغير حاجة !

مررتها .... بحاجة التنفس

من اختناق غيابك !

 وحشتيني !

وفي كل حكايات الحب !

يغمض العاشق عينيه !

ويعد واحد ... اثنان ... ثلاثة !

ويفتح عينيه !

فيرى حبيبته أمامه !

إلا أنا !

فلو أحصيت  كل اعداد العالم

ولو أغمضت عيني ماتبقى لي من عمر

ثم فتحتهما !

فلن أراك يوما أمامي ! 

وحشتيني !

وكل أحلامي بك

كانت طاهرة جميلة نقية

كـ لُعب طفولتي البريئة !

فأنا لم أتجرأ ان ألمسك

أو اقترب منك !

رغم اني تمنيت ان احتضنك واغمض عيوني الى الابد.. 

وحشتيني !

واشتقت لـ صوتك كثيرا !

فإذا ناداني الله قبلك

وسبقتك إلى الجنة برحمته !

فسأنتظرك عند الله .... !

تعالي وحدك !

لاتأتي بصحبة احد اخر!

تجردي من الجميع..

وكوني هناك لي  وحدي!

وكوني هناك لي  وحدي!

وكوني هناك لي  وحدي!

ألا أستحق ذلك ؟

ألا أستحق ذلك ؟

 

وحشتيني .. والله !

في هذه الليله

في هذه الليلة الداكنة بالسواد أمسك قلمي ...
وأهاجر بذاكرتي من الأرض الواقع إلى أرض المجهول
أهاجر بذاكرتي من أرض الكون ...
إلى أرض لم يرها أحد سوى كل محب
إلى ارض يسكنها الحنان والدفيء ...
إلى ارض يملأها الحب والعاطفة
أحبك بلا حدود ... فأنا اليوم أرتجف مجددا أرجوك
احتضنيني بين ذراعيك لأشعر بالدفيء
أنا اليوم بحاجة ماسة إلى أن اسند رأسي على صدرك

اتعلمين انك كنتي امنيتي

ايتها البعيده ... اتعلمين انك كنتي امنيتي ولم تكوني امنيه انسان اخر

اتعلمين اني ملكت مفتاح قلبك الذي لم يملكه احد ولم يحاول ان يمتلكه احد

اتعلمين لم يبذل احدهم المستحيل من اجلك سواي
اتعلمين لم يحزن احدهم على بعدك ولم يحرقه شوقه اليك سواي

الان انتي تدركين معنى ان تكوني امنية انسان وروح عاشق ونبض قلب وحلم لم يتحقق
ومع هذا مازال يحبك ...

الهي هل تسمعني

- إِلهي هل تسمعني ؟

- أنا عبدك الضعيف ، عبدك الذي لا يقوى إلا بك ، المؤمن بقضائك وقدرك !

إلهي إسمعني حتى أخرج ما بداخلي من ألمِ !

أما عني يا الله ،،

وددتُ ﺃﻥ ﺃُﺧﺒﺮﻙ بأن ﺛﻤﺔ ﺷﻲﺀ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻻ‌ ﻳﻬﺪﺃ ..

ﻳﻨﺒﺜﻖ ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺤﺪﺙ ضجيجاً و ﻳﺸﺘﺖ ﺃﻓﻜﺎﺭﻱ ويؤذيني !

شيء يبكي في داخلي دون صوت ، شيء أنكسر ولن يجبره سواك !

أنا يا الله ماذا فعلت كي أُجازى بهذا العقاب ؟

ما الذنب الذي إقترفته كي أنال هذا الحزن الهائل ؟

لما هكذا هي حالي يا الله ! أخبرني ؟

أنا لا أعاتبك يا الله ، ولا ألومك ،أنا

أشكيك ضعفي وقلة حيلتي ، أشكو إليك أموراً أنت تعلمها

وتعلم أن لا قوة لقلبي لها إلا بالتوكل عليك

وتعلم حجم الاسى والالم والحزن الذي يملئ قلبي وروحي
تعلم ماجنيته على نفسي
تعلم ان من احببته هو ابعد من البعيد عني واقرب من القريب من قلبي وعقلي

أنا يا الله الذي يخرج أمام الملأ كله

بقلبٍ طيب ، ومبسم ضاحك ، ورأس شامخ ، ثم

يعود إلى فراشه من كل ليلة مطأطىء الرأس ، مخذولاً متألماً

يعود ويحتضن وسادته ويجهش بالبكاء !

-إلهي هل تسمعني ؟؟

أنا المملؤ حزناً وانكساراً وما فرطتُ عرضي وديني

أنا المختال من فخري بفقري ؟ وتبت كل عينٍ تزدريني ،،

أنا من ذاق ملىء الأرض هوناً وما أخضعتُ للأرض جبيني

- إلهي !

أنا الذي أجيءُ على كبريائي ، حتى لا يبكي أحد ٌ خلفي

ولا تنكسر قلوبٌ من صلابتي .. أنا الذي أتشظى لأُثبت للآخرين أنهم أقوياء!

أنا الذي يسامح كثيراً ويغفر كثيرا ويعفو عمن أسأؤا إليه

وفي الختام !

أنا أعتذر ياالله عمّا بدر مني من كلام ،

أعتذر عن كل كلمة أسأءتُ بها بالحديث

أعتذر عن كل شيء !

أرجو منك أن تصفح عني وتغفر لي زلاتي وترحمني

وإن إخذتَ روحي يوماً ما على غير عنوة خذها وكن راضٍ عنها

وتأكد أني مازلت على دينك وعهدك ووعدك ما استطعتْ

وأني متمسكك بك وبأملك بكل ما أتَيتني من قوة !

إلهي أنا لست بخير ، وجسدي مثقل بالهموم

وكل شيء بداخلي يبكي!

- أحبك يا الله

سامحني .

اعدك

أعدك أن أنام غير أنى متعب والمشقة فى قلبى  لا فى الطريق والعتم فى عينى في سمعى فى الأعوام التى توالت  عاما بعد عام ولم أراك  أعدك أن أنام أن أنتظر الصباح المقبل وما يليه لكنى مجبر علي الرحيل الآن، لا عمل أو موعد أو نزهة أو أى شىء من هذا القبيل فأنا متعب  وقد خدمت روحى  ما استطعت..

مذكرات يوميه لخمس سنوات

ياصديقة النبض البعيده     عندما اكتبك يشتم الآخرون عطرك في حروفي رغم ان كتاباتي كتبت كلها عنك إلا أني عاجز اليوم عن البوح توحدت روحي م...